مكتب طباعة الكتب المساعدة التعليمية
608
موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع )
عليه السلام عزرة « 1 » بن قيس الأحمسيّ ، فقال : ائت حسيناً فاسأله ما الّذي جاء به وماذا يريد ؟ وكان عزرة « 1 » ممّن كتب إلى الحسين عليه السلام ، فاستحيى منه أن يأتيه ، فعرض ذلك على رؤساء القبائل الّذين كاتبوه ، فأبى كلّهم وكرهه ، ثمّ قام إليه كثير بن عبداللَّه الشّعبيّ ، وكان « 2 » فاتكاً ، فارساً ، شجاعاً ، ليس يردّ وجهه شيء ، فقال : أنا أذهب إليه ، واللَّه لئن شئت لأفتكنّ به ، فقال له عمر بن سعد اللّعين : ما أريد أن تفتك به ، ولكن ائته فاسأله ما الّذي جاء به ؟ فأقبل إلى الحسين عليه السلام ، فلمّا رآه أبو ثمامة الصّائديّ ، قال للحسين عليه السلام : أصلحك اللَّه أبا عبداللَّه ، قد جاءك شرّ أهل الأرض وأجرأهم على « 3 » دم وأفتكهم « 3 » ، ثمّ قام إليه فقال : ضع « 4 » سيفك ، قال : لا واللَّه ، ولا كرامة ، إنّما أنا رسول ، فإن سمعتم منِّي أبلِّغكم ما أرسلته به إليكم ، وإن أبيتم انصرفت عنكم ، فقال له أبو ثمامة : فإنِّي آخذ بقائم سيفك ، ثمّ تكلّم بحاجتك ، قال : لا واللَّه ، « 5 » ولا تمسّه أبداً ، فقال له : فأخبرني بماذا جئت به وأنا أبلغه عنك ولا أدعك تدنو منه فإنّك فاجر ، قال : فاستبّا ، ثمّ رجع كثير « 5 » إلى عمر بن سعد ، فأخبره الخبر . ثمّ أرسل قرّة بن قيس التّميميّ الحنظليّ مكانه ، فأتاه ، فكلّم الحسين عليه السلام بما أراد ، ثمّ رجع إلى قومه . « 6 » الحائري ، ذخيرة الدّارين ، 1 / 245 - 246 / مثله : الزّنجانيّ ، وسيلة الدّارين ، / 98 « 6 »
--> ( 1 ) ( 1 ) [ وسيلة الدّارين : وكان ] . ( 2 ) - [ زاد في وسيلة الدّارين : خبيثاً ] . ( 3 ) ( 3 ) [ وسيلة الدّارين : سفك الدّم ] . ( 4 ) - [ وسيلة الدّارين : علينا ] . ( 5 ) ( 5 ) [ وسيلة الدّارين : ثمّ رجع ] . ( 6 ) - چون عمر بن سعد به كربلا رسيد ، در نينوا منزل گرفت وعروة بن قيس احمسى را گفت : « نزد حسين برو وبپرس چرا آمدى وچه مىخواهى ؟ » عروه از كساني بود كه نامهء دعوت به حسين نوشته بود واز أو خجالت داشت . اين مأموريت را به هر كدام از فرماندهانى كه به حسين نامه نوشته بودند عرضه كرد ، همه امتناع كردند وبد داشتند . كثيربن عبداللَّه -